أخبار

ماذا وراء زيارة عباس المفاجئة لقطر.. هل يلتقي هنية في الدوحة؟

ماذا وراء زيارة عباس المفاجئة لقطر.. هل يلتقي هنية في الدوحة؟

كشفت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن وصول محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد 11 فبراير، للعاصمة القطرية الدوحة في زيارة عمل للبلاد لتدور تساؤلات عن الهدف من خطوته.

وبحسب “قنا” كان في استقبال عباس والوفد المرافق له، لدى وصوله مطار حمد الدولي، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، ومنير عبدالله غنام السفير الفلسطيني لدى قطر.

ولم تكشف أي مصادر قطرية عن ماهية الزيارة وتفاصيلها وتوضيح أسبابها بدقة، سوى القول بأنها “زيارة عمل” كما لم تفصح السلطة الفلسطينية بدروها عن الهدف من خطوة زيارة عباس المفاجئة للدوحة.

وذكر موقع “aljasranews” الإخباري أن زيارة محمود عباس تأتي “في ظل الجهود الدبلوماسية التي تقودها دولتنا لوقف العدوان على الأشقاء في غزة”.

أما القناة الـ 12 العبرية وصفت الزيارة بالمفاجئة وبأن اللقاء قد يكون لعقد اجتماع مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

مصدر سعودي يعلق على زيارة محمود عباس لقطر

وزعمت قناة “الشرق” السعودية المقربة من سلطات الرياض أن مصادر مطلعة أوضحت لها الهدف من الزيارة قائلة إن العنوان الرئيسي لذلك يتلخص في الاستعداد لليوم التالي للحرب على غزة. والتحضير لتشكيل حكومة جديدة تكون أولويتها أمن القطاع وإعادة إعماره.

ووفق القناة فإن الحكومة الجديدة التي سيبحث محمود عباس شكلها وتكوينها بالدوحة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليس حكومة سياسية، وأن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.

وقالت المصادر إن فريقاً من الخبراء أعد خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، بطلب من الرئيس، وأن أبرز ملامح هذه الخطة هو تأسيس هيئة لإعادة الإعمار، تعمل تحت إشراف البنك الدولي، وتخضع لشركة محاسبة دولية.

قطر وسيط بين حماس والسلطة الفلسطينية

وأضاف موقع قناة “الشرق” أن الرئيس محمود عباس سيطرح فكرة الحكومة على حركة “حماس”، من خلال أمير قطر الشيخ تيم بن حمد آل ثاني، في اللقاء الذي يجمعه به، الاثنين المقبل، في الدوحة.

وبحسب المصدر ذاته فإن زيارة الرئيس عباس إلى العاصمة القطرية الدوحة جاءت بدعوة من الأمير تميم، لبحث فرص انضمام حماس لمنظمة التحرير الفلسطينية والبحث في مد نفوذ السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اقترح على الرئيس الفلسطيني، في زيارته قبل الأخيرة، الاستعداد لليوم التالي للحرب، وعدم الانتظار إلى أن تنتهي الحرب. واقترح إقامة حكومة أوسع تمثيلاً للشعب الفلسطيني، ووضع خطة للإصلاح وإعادة الإعمار.

وكان وسطاء قطريون ومصريون قد قدموا لحركة المقاومة الإسلامية حماس قبل أيام أول اقتراح لهدنة طويلة في قطاع غزة، تم الاتفاق عليه مع إسرائيل وأمريكا في محادثات جرت في باريس، الأسبوع الماضي.

وردت الحركة باقتراح خطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مكونة من ثلاث مراحل مدة كل واحدة منها 45 يوما، حسبما جاء في مسودة وثيقة رد الحركة على الوسطاء حول “اتفاق إطار” لمقترح تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية آنذاك أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن رد حماس، فيما يتعلق باتفاقية تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، تمت صياغته لترفضه إسرائيل.

المصدر: موقع وطن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق