أخبار

أسير إسرائيلي يهاجم نتنياهو: قصفت غزة وقتلت زوجتى وأبنائي وترفض استلام جثثهم

أسير إسرائيلي يهاجم نتنياهو: قصفت غزة وقتلت زوجتى وأبنائي وترفض استلام جثثهم

نشرت كتائب “القسام”، رسالة مصورة لأسير إسرائيلي قتلت طائرات الاحتلال زوجته وطفليه خلال قصفها على قطاع غزة، وجهها إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقال الأسير يردن بيباس، في رسالته المصورة الخميس: “إلى نتنياهو.. لقد قتلتَ لي زوجتي وأولادي، وعرضت عليك حماس أخذ الجثث ليُدفنوا في إسرائيل لكنك رفضت، أرجو منكم أن تأخذوا الجثث وتدفنوها في إسرائيل”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت كتائب المجاهدين الفلسطينية، مقتل الأسرى الثلاثة لديها، خلال قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي على غزة.

وقالت الكتائب في بيان لها، مساء الخميس، أن المجموعة المكلفة بحراسة الأسرى استشهدت خلال غارات الاحتلال على القطاع.

وحملت الكتائب، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مقتل هذه العائلة المكونة من 3 أشخاص هم وهم: شيري وكفير وأرئيل بيباس، بسبب “عنجهيته وتعمده القصف الوحشي الإجرامي”.

 

وكانت المقاومة عرضت تسليم الجثامين الثلاثة ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل، ورفضت حكومة الاحتلال استلامهم.

قبل أن تعلن الكتائب، في وقت لاحق، أنه سيتم مساء الخميس تسليم جثث الأسرى الثلاثة للصليب الأحمر ضمن اتفاق الهدنة.

ومُددت الهدنة المؤقتة التي كان مقرراً لها في البداية أربعة أيام، مرتين متتاليتين، الأولى ليومين والثانية مساء الأربعاء، ومددت ليوم إضافي.

وتسير الهدنة وفق شروط واحدة وهي وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى بمعدل يومي هو 10 من المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة مقابل 30 من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، ولا يشمل هذا العدد الأجانب الذين تقرر حماس الإفراج عنهم خارج بنود الاتفاق.

كما تنص الهدنة على تعزيز إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.

ومنذ الجمعة الماضي، وعلى مدار 6 أيام، تسلمت إسرائيل 70 أسيراً من النساء والأطفال مقابل الإفراج عن 210 فلسطينيين من الأسرى النساء والأطفال أيضاً في سجون إسرائيل بموجب صفقة التبادل.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلقت المقاومة الفلسطينية هجوماً على مستوطنات غلاف غزة، قتلت خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي، وأصابت أكثر من 5 آلاف وأسرت نحو 239، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلي.

بينما شنّت إسرائيل حرباً مدمرة على القطاع خلّفت دماراً هائلاً في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

 

المصدر: الخليج الجديد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق